التغريب وتأثيره نحو حقوق امرأة في العرب

Oleh: Nisaana ‘Azzalatifa

نظرنا اليوم، أنّ التغريب قد تطوّر في أنحاء البلاد. لا شكّ ولا ريب أنّ ثقافة الغربية أكثر ثقافة استعمالها. أحدها بلاد العرب، كما عرفنا أنّ بلاد العرب بلاد متمسك بشريعة الإسلام. حيث تمسّك وطبّق قيمة الإسلامية في حياتهم. العرب قبلة المسلمين في الثقافة الإسلامية شرقا وغربا. وهو قبلة اللغة العربية في أنحاء العالم.
واليوم دخل التغريب في بلاد العرب  ببرنامج رؤية السعودية ٢٠٣٠ الذي أسّس في يد ابن سلطان العرب محمّد ابن سلمان. وبهذ الحال سوف تؤثر ثقافةُ الغربيّة نحوَ ثقافة العرب إجابية كانت أو سلبية. ما هي الإجابيات المترتبة في هذا المجال؟ أحدها يعنى ارتقاء حقوق المرأة. فهمنا أن ثقافة العرب هي ثقافة الإسلاميّة والشريعة. هناك القانون الذي يرتّب حقوق المرأة. وهذا تحدد المرأة العربيّة في حقوقها. فالثقافة العربيّة منعت المرأة بالقيادة، ومنعت المرأة بالعمل خارج البيت، ومنعت المرأة بمشاهدة مبارات الرياضة حتى تحددت حقوقهنّ. وبوجود التغريب سوف ترفع درجة الالإمرأة العربية دون الخروج من دهليز الشرعيّة. ونظرا إلى بلادنا المحبوب، للمرأة حرّيّة واسعة.بجواز القيادة، ولاختيار العمل، ولارتداء الملابس، والجواز في عدّة المجلّات الحياة.
حيث قال تعالى:
“وَمَنْ يَعْمَلُ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُوْنَ الجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُوْنَ نَقِيْرًا”. بهذا الدليل نعرف أن لا فرق بين الرجال والنساء في الحقوق.
والمقالة الأخرى يقول: “الصالح من يؤدّى حقوق اللّه وحقوق الناس”. والمعنى، ليس الصالح من يؤدّى حقوق الله فقط، أو يؤدّى حقوق الناس فحسب، بل من يؤدى حقوقهما.

Penulis merupakan Mahasantri Pesantren Riset Al-Muhtada dan Mahasiswa Fakultas Bahasa dan Seni Universitas Negeri Semarang

Teks asli: https://nisasabi.blogspot.com/2021/09/blog-post.html

Baca Juga:  Menghargai Waktu

Related Posts

Latest Post